جواد شبر

22

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

بيد لتشييد المعالي شطرها * ولهدم أعمار العدى باقيها ومضاء صبر ما رأى راء له * فيما رآه من الصدور شبيها لو تاه فيه قوم موسى مرة * أخرى لأنسى قوم موسى التيها عوجا بدار الطف بالدار التي * ورث الهدى أهلوه عن أهليها نبكي قبورا إن بكينا غيرها * بعض البكاء فإنما نعنيها نفدت حياتي في شجى وكآبة * للّه مكتئب الحياة شجيها بأبي عفت منكم معالم أوجه * أضحى بها وجه الفخار وجيها مالي علمت سوى الصلاة عليكم * آل النبي هدية أهديها وأسا علي فإن أفأت بمقلتي * يحدي سوابق دمعها حاديها سقيا لها فئه وددت بأنني * معها فسقّاني الردى ساقيها تلك التي لا أرض تحمل مثلها * لا مثل حاضرها ولا باديها قلبي يتيه على القلوب بحبها * وكذا لساني ليس يملك تيها وأنا المدلّه بالمرائي كلما * زادت أزيد بقولها تدليها يرثي نفوسا لو تطيق إبانة * لرثت له من طول ما يرثيها